الإنزيمات انواعها وأهميتها لصحة الإنسان

الإنزيمات انواعها وأهميتها لصحة الإنسان

الإنزيمات انواعها وأهميتها لصحة الإنسان


 الإنزيمات وأهميتها لصحة الإنسان

الإنزيمات :

   الإنزيمات هي بروتينات أساسية تلعب دورًا حاسمًا في العمليات البيولوجية المختلفة داخل جسم الإنسان. إنها تعمل كمحفزات، حيث تعمل على تسريع التفاعلات الكيميائية وتمكينها من الحدوث بمعدل أسرع. تشارك الإنزيمات في عملية الهضم، والتمثيل الغذائي، وإنتاج الطاقة، من بين وظائف حيوية أخرى. وبدون الإنزيمات، ستكون هذه العمليات أبطأ بشكل ملحوظ أو حتى من المستحيل حدوثها بكفاءة. ولذلك، فإن الحفاظ على التوازن المناسب للإنزيمات أمر بالغ الأهمية لصحة الإنسان ورفاهيته بشكل عام.
تختلف أنواع الإنزيمات ووظائفها اعتمادًا على التفاعل المحدد الذي تشارك فيه. بعض الإنزيمات، المعروفة باسم الإنزيمات الهاضمة، مسؤولة عن تحطيم الكربوهيدرات والبروتينات والدهون إلى جزيئات أصغر يمكن أن يمتصها الجسم بسهولة. تلعب الإنزيمات الأخرى، مثل تلك المشاركة في تكرار الحمض النووي أو تخليق البروتين، أدوارًا حاسمة في نمو الخلايا وتطورها. يمتلك كل إنزيم بنية فريدة تسمح له بالارتباط بجزيئات معينة، تُعرف باسم الركائز، وتسهيل التفاعلات الكيميائية اللازمة لمختلف العمليات الجسدية. فهم الأنواع المختلفة

أنواع الإنزيمات

   تشمل الإنزيمات الهاضمة والإنزيمات الأيضية والإنزيمات التنظيمية. يتم إنتاج الإنزيمات الهاضمة، مثل الأميليز والليباز، في البنكرياس وتساعد على تكسير الطعام في الجهاز الهضمي. تشارك الإنزيمات الأيضية، مثل سينسيز ATP والسيتوكروم P450، في عمليات إنتاج الطاقة وإزالة السموم داخل الخلايا. تتحكم الإنزيمات التنظيمية، مثل الكينازات والفوسفاتيز، في نشاط الإنزيمات الأخرى وتلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على التوازن في الجسم. إجمالي

تلعب الإنزيمات الهاضمة Digestive enzyme دورًا حاسمًا في تحلل وامتصاص العناصر الغذائية. وبدون إنزيمات كافية، لا يمكن للجسم أن يمتص غالبية الطعام المتناول بالكامل. تشمل الأنواع الأكثر شيوعًا من الإنزيمات الهاضمة ما يلي:

الأميلاز (Amylase): 

تحول النشا إلى سكر بسيط قابل للهضم.

البروتياز: 

يتم إنتاجه في البنكرياس، تقوم بتحطيم البروتينات إلى أحماض أمينية للهضم والامتصاص.

الليباز: 

يفرزه البنكرياس، تعمل على تحويل الدهون إلى أحماض دهنية وجليسرول للهضم والامتصاص.

اللكتاز: 

يوجد اللاكتاز في الأمعاء الدقيقة، ويقوم بتفكيك اللاكتوز إلى جلوكوز وتساعد في هضم اللاكتوز الموجود في الألبان.

البابايين

تساعد في هضم البروتينات وتوازن الجهاز الهضمي.

السليلاز (Cellulase) :

مسؤول عن هضم السليلوز ، وهو نوع من الألياف الموجودة في جدار الخلية للعديد من أنواع النباتات.

الكاتالاز:

 تساعد على تحويل الهيدروجين بيروكسيد إلى ماء وأكسجين.

الليبوكسيداز:

 تشارك في تكسير الدهون غير المشبعة في الخلايا وتشكيل الأحماض الأساسية.

غلايكومايليز (Glucoamylase) :
يساعد على كسر روابط النشويات الغذائية للمساعدة في تكوين الكربوهيدرات البسيطة

الأميليز: 

يتم إنتاجه في الغدد اللعابية والبنكرياس، ويقوم الأميليز بتكسير الكربوهيدرات المعقدة إلى سكريات بسيطة.

السكراز: 

يقع السكراز أيضًا في الأمعاء الدقيقة، ويكسر السكروز إلى جلوكوز وفركتوز.

ألفا جالاكتوزيداز (Alpha-galactosidase) :

ضروري لتكسير جزيئات النشويات التي يصعب هضمها ، بما في ذلك المكونات المسببة للغاز مثل الفول والبروكلي والملفوف.



بالإضافة إلى هذه الإنزيمات، تساعد الإنزيمات المتخصصة الأخرى في هضم عناصر غذائية معينة. على سبيل المثال، يساعد البروميلين الموجود في الأناناس على هضم البروتين، بينما يساعد البابين الموجود في البابايا على تكسير ألياف اللحوم القاسية.

هذه مجرد أمثلة قليلة على الإنزيمات التي توجد في جسم الإنسان ووظائفها، وهناك العديد من الإنزيمات الأخرى وظائفها متنوعة. يلعب لكل إنزيم دوراً محدداً في تنظيم وتسريع التفاعلات الكيميائية المختلفة في الجسم.

مصادر الانزيمات الطبيعية

   تشمل النباتات والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة. يمكن الحصول على هذه الإنزيمات من خلال استهلاك الفواكه والخضروات النيئة، وكذلك الأطعمة المخمرة مثل الزبادي ومخلل الملفوف. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا إنتاج الإنزيمات داخل الجسم نفسه، حيث تفرز أعضاء مثل البنكرياس والغدد اللعابية إنزيمات للمساعدة في عملية الهضم.

يمكن الحصول على مصادر الإنزيمات الطبيعية من خلال الخيارات الغذائية والمكملات الغذائية. فيما يلي بعض الأمثلة على الأطعمة الغنية بالإنزيمات الهاضمة:

الأناناس: يحتوي على البروميلين، وهو إنزيم يساعد على هضم البروتين.

البابايا: تحتوي على الباباين، وهو إنزيم يساعد على تحطيم البروتينات وألياف اللحوم القاسية.

المانجو: يحتوي على الأميليز والبروتياز، مما يساعد في هضم الكربوهيدرات والبروتين.

الأفوكادو: يحتوي على الليباز الذي يدعم عملية هضم الدهون.

الزنجبيل: يحتوي على مادة الزنجبين التي تساعد على هضم البروتين.

مخلل الملفوف: يحتوي على بكتيريا اللاكتوباكيللوس التي يمكن أن تساعد في عملية الهضم

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من مكملات الإنزيمات الطبيعية المتوفرة في السوق. يمكن أن توفر هذه المكملات دعمًا مستهدفًا لمشاكل هضمية محددة أو نقص الإنزيمات. من المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل البدء في أي مكملات جديدة للتأكد من أنها مناسبة لاحتياجاتك الخاصة.

تقدم مصادر الإنزيمات الطبيعية مجموعة من الفوائد لصحة الجهاز الهضمي. إنها تلعب دورًا حاسمًا في تحطيم المركبات الغذائية المعقدة إلى جزيئات أصغر، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي. إن دمج الأطعمة الغنية بالإنزيمات الطبيعية في نظامك الغذائي أو التفكير في مكملات الإنزيمات يمكن أن يدعم الهضم الأمثل والصحة العامة. تذكر استشارة أخصائي الرعاية الصحية لتحديد أفضل نهج لتلبية احتياجاتك الهضمية المحددة.

فوائد مصادر الانزيمات الطبيعية

توفر المصادر الطبيعية للإنزيمات الهاضمة العديد من الفوائد لصحة الجهاز الهضمي. فيما يلي بعض المزايا الرئيسية:

تحسين امتصاص العناصر الغذائية:

 تساعد الإنزيمات الهاضمة على تحطيم المركبات الغذائية المعقدة إلى جزيئات أصغر يسهل امتصاصها. من خلال تحسين امتصاص العناصر الغذائية، يمكن لمصادر الإنزيمات الطبيعية أن تعزز الحالة الغذائية العامة وتدعم وظائف الجسم المثلى.

التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي:

 قد يعاني الأفراد الذين يعانون من نقص الإنزيم أو اختلال التوازن من مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الغازات والانتفاخ وعسر الهضم. يمكن أن تساعد مصادر الإنزيمات الطبيعية في تخفيف هذه الأعراض من خلال توفير الإنزيمات اللازمة لعملية الهضم الفعالة. على سبيل المثال، يمكن لمكملات اللاكتيز أن تساعد الأفراد الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز في هضم منتجات الألبان.

دعم اضطرابات الجهاز الهضمي: 

يمكن أن تؤدي بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل قصور البنكرياس أو مرض الاضطرابات الهضمية، إلى نقص الإنزيمات. يمكن استخدام مصادر الإنزيمات الطبيعية كعلاج داعم للمساعدة في هضم وامتصاص العناصر الغذائية للأفراد الذين يعانون من هذه الحالات.

تعزيز صحة الأمعاء: 

إن الانهيار الصحيح وامتصاص العناصر الغذائية لهما تأثير مباشر على صحة الأمعاء. عندما يتم هضم الطعام بشكل فعال، فإنه يقلل من احتمالية وصول الجزيئات غير المهضومة إلى الأمعاء الغليظة، حيث يمكن أن تؤدي إلى تعطيل توازن بكتيريا الأمعاء. من خلال تعزيز عملية الهضم الفعالة، تساهم مصادر الإنزيمات الطبيعية في خلق بيئة أمعاء أكثر صحة.

الحد من عدم تحمل الطعام: 

تنشأ حالات عدم تحمل الطعام، مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الغلوتين، عندما يفتقر الجسم إلى الإنزيمات اللازمة لتكسير مكونات معينة من الطعام. يمكن لمصادر الإنزيمات الطبيعية أن تساعد الأفراد الذين يعانون من عدم التحمل من خلال توفير الإنزيمات اللازمة لعملية الهضم السليم وتقليل الانزعاج.

دعم الأفراد المسنين: 

مع تقدمنا في السن، قد ينخفض إنتاج الإنزيم الطبيعي لدينا، مما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي ونقص المغذيات. يمكن أن تكون مصادر الإنزيمات الطبيعية مفيدة بشكل خاص للأفراد الأكبر سنًا، حيث تساعد في الحفاظ على الهضم الأمثل وامتصاص العناصر الغذائية.

دمج مصادر الإنزيمات الطبيعية في نظامك الغذائي:

الهضم الجيد: تلعب الإنزيمات دوراً حاسماً في عملية الهضم، عن طريق تحطيم الأطعمة إلى جزيئات أصغر قابلة للامتصاص بشكل أفضل في الأمعاء. وبذلك، تساهم الإنزيمات في تحسين صحة الهضم وامتصاص العناصر الغذائية الأساسية.

تحويل الطاقة:

 تعمل الإنزيمات على تحويل الغذاء إلى طاقة. فعندما يتم تحطيم الطعام وهضمه بواسطة الإنزيمات، يتم إطلاق الطاقة اللازمة للجسم للقيام بوظائفه الحيوية.
تنظيم العمليات الحيوية:
 تساعد الإنزيمات على تنظيم تفاعلات كيميائية معقدة في الجسم، وتعزز وتسرع هذه العمليات الحيوية. فهي تلعب دوراً مهماً في تعزيز عمل جهاز الدورة الدموية والجهاز العصبي، وتقوية وظائف الأعضاء المختلفة مثل الكبد والكلى والكبد.

تعزيز الجهاز المناعي:

تساهم الإنزيمات في تعزيز نشاط الجهاز المناعي وتنظيم استجابته. فهي تلعب دوراً حاسماً في مكافحة العدوى والأمراض وتعزيز نظام المناعة الطبيعي للجسم.

تعزيز عملية التنفس:

تساهم الإنزيمات في تنظيم عملية التنفس ونقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. فهي تحفز تفاعلات الاستقلاب الخلوي وتمكن الخلايا من الحصول على الأكسجين وإزالة ثاني أكسيد الكربون الناتج عن عملية الاستقلاب.

بشكل عام، يمكن القول أن الإنزيمات ضرورية للحفاظ على صحة الجسم وتحقيق وظائفه الحيوية. إذا كنت تعاني من مشاكل صحية مرتبطة بعملية الهضم أو استيعاب الغذاء، فقد يكون من المفيد استشارة الطبيب بشأن استخدام الإنزيمات الهاضمة كمكمل غذائي.

فهم الانزيمات الهاضمة والبروبيوتيك

الإنزيمات الهاضمة هي جزيئات بروتينية صغيرة ينتجها الجسم لتفكيك المركبات الغذائية المعقدة إلى جزيئات أصغر، مما يسمح بامتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل. وهي ضرورية لعملية الهضم الأمثل ويتم إفرازها في أعضاء مختلفة، بما في ذلك الغدد اللعابية والمعدة والأمعاء الدقيقة والبنكرياس. ولكل إنزيم وظيفة محددة، حيث يستهدف مكونات مختلفة من الطعام من أجل التحلل الفعال.

من ناحية أخرى، البروبيوتيك عبارة عن بكتيريا حية وخميرة يمكن أن توفر تأثيرات مفيدة على صحة الإنسان من خلال تحسين توازن ووظيفة بكتيريا الأمعاء. توجد البروبيوتيك عادة في الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير والكيمتشي. ويمكن أيضًا استهلاكها كمكملات غذائية. Lactobacillus و Bifidobacterium هما سلالتان معروفتان من البروبيوتيك اللتان تقدمان فوائد مختلفة للجهاز الهضمي.


فوائد مكملات الانزيم للرياضيين

اكتسبت مكملات الإنزيم شعبية بين الرياضيين بسبب فوائدها المحتملة في تعزيز الأداء والتعافي. تم تصميم هذه المكملات خصيصًا لدعم العمليات الأنزيمية الطبيعية في الجسم، والتي تلعب دورًا حاسمًا في الوظائف الفسيولوجية المختلفة. إحدى المزايا البارزة هي قدرتها على المساعدة في عملية الهضم عن طريق تحطيم المغذيات الكبيرة إلى جزيئات أصغر لتحسين الامتصاص والاستخدام. من خلال تعزيز امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة، قد يتمتع الرياضيون بمستويات طاقة محسنة وتعزيز تعافي العضلات بعد التدريبات أو المنافسات المكثفة.

علاوة على ذلك، فقد تم اقتراح مكملات الإنزيم لتقليل الالتهاب الناجم عن ممارسة الرياضة. تمتلك بعض الإنزيمات خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تخفيف آلام العضلات وتعزيز إصلاح الأنسجة بشكل أسرع. قد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للرياضيين المشاركين في أنظمة تدريب عالية الكثافة، لأنه قد يسرع وقت التعافي ويقلل من خطر الإصابات الناتجة عن الإفراط في الاستخدام. بالإضافة إلى ذلك، تم ربط مكملات الإنزيم بتحسين وظيفة المناعة.

 فهم كيف تساعد الإنزيمات الأداء الرياضي

تلعب الإنزيمات دورًا حاسمًا في تعزيز الأداء الرياضي من خلال تسهيل التفاعلات الكيميائية الحيوية المختلفة داخل الجسم. تعمل هذه البروتينات المتخصصة كمحفزات، حيث تعمل على تسريع التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة، وتعافي العضلات، والقدرة على التحمل البدني بشكل عام. إحدى الطرق الرئيسية التي تساعد بها الإنزيمات الرياضيين هي تحطيم الكربوهيدرات والبروتينات والدهون إلى جزيئات أصغر يمكن استخدامها بسهولة كوقود أثناء التمرين.

ومن خلال تسريع عملية الهضم والامتصاص، تساعد الإنزيمات على ضمان إمداد ثابت من الطاقة للعضلات العاملة. علاوة على ذلك، تشارك الإنزيمات في إصلاح الأنسجة التالفة وتقليل الالتهاب الناجم عن النشاط البدني المكثف. أنها تساعد في تركيب البروتينات الجديدة اللازمة لإصلاح العضلات ونموها بعد التدريبات الشاقة أو الإصابات. بالإضافة إلى ذلك، تساعد بعض الإنزيمات في التخلص من النفايات الأيضية الضارة مثل حمض اللاكتيك، والتي يمكن أن تسبب إرهاق العضلات وتعيق الأداء.

اختيار مكملات الإنزيمات المناسبة لرياضات معينة

عندما يتعلق الأمر باختيار مكملات الإنزيم للرياضيين، فمن الضروري مراعاة المتطلبات المحددة لكل رياضة. تتطلب الرياضات المختلفة أنظمة طاقة ومجموعات عضلية مختلفة، مما يتطلب إنزيمات معينة لتعزيز الأداء والمساعدة على التعافي. قد يستفيد رياضيو التحمل مثل عدائي الماراثون أو راكبي الدراجات من إنزيمات البروتياز التي تساعد على تحطيم البروتينات وتقليل الالتهاب في العضلات، مما يعزز التعافي بشكل أسرع.

من ناحية أخرى، قد تتطلب الرياضات القائمة على القوة مثل رفع الأثقال أو الركض مكملات غنية بإنزيمات الأميليز التي تساعد في هضم الكربوهيدرات للحصول على دفعات سريعة من الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، قد يستفيد الرياضيون المشاركون في الرياضات عالية الكثافة مثل كرة السلة أو كرة القدم من مزيج من إنزيمات الليباز والسيلوليز، مما يساعد في تكسير الدهون وتعزيز القدرة على التحمل بشكل عام. من خلال فهم المتطلبات الفريدة لكل رياضة، يمكن للرياضيين اختيار مكملات الإنزيمات المصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم الخاصة، وتحسين الأداء وتحقيق أهدافهم بشكل أكثر فعالية.

دمج مكملات الإنزيمات في نظام تدريب الرياضي

يمكن أن يوفر دمج مكملات الإنزيم في نظام تدريب الرياضي فوائد عديدة للأداء والتعافي. تلعب الإنزيمات دورًا حاسمًا في الجسم من خلال تسهيل التفاعلات الكيميائية الحيوية المختلفة، بما في ذلك تكسير العناصر الغذائية وإصلاح الأنسجة التالفة. من خلال تناول مكملات الإنزيمات، يمكن للرياضيين تعزيز عملياتهم الهضمية، مما يؤدي إلى تحسين امتصاص العناصر الغذائية والاستفادة منها. وهذا بدوره يمكن أن يدعم إنتاج الطاقة الأمثل ونمو العضلات.

بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد بعض الإنزيمات مثل البروتياز في تقليل الالتهاب وتسريع إصلاح العضلات بعد التمرين، مما يسمح للرياضيين بالتعافي بسرعة أكبر من جلسات التدريب المكثفة أو المسابقات. علاوة على ذلك، يمكن أن تساعد مكملات الإنزيم في تقليل الضائقة الهضمية أثناء أحداث التحمل عن طريق تحطيم الكربوهيدرات المعقدة التي غالبًا ما يصعب هضمها. ومع ذلك، من المهم للرياضيين استشارة أخصائي الرعاية الصحية أو أخصائي التغذية الرياضية قبل دمج مكملات الإنزيم في نظام التدريب الخاص بهم لضمان الجرعة المناسبة والملاءمة للاحتياجات الفردية.

اختيار مكمل الإنزيم المناسب لاحتياجاتك

عندما يتعلق الأمر باختيار مكمل الإنزيم المناسب لاحتياجاتك المحددة، هناك عدة عوامل يجب مراعاتهاأولاً وقبل كل شيء، استشر أخصائي رعاية صحية أو اختصاصي تغذية مسجل يمكنه تقديم نصيحة شخصية بناءً على ظروفك وأهدافك الصحيةيمكنهم المساعدة في تحديد الإنزيمات المحددة التي قد تفيدكبعد ذلك، فكر في تركيبة مكمل الإنزيم ومكوناته.

ابحث عن المكملات الغذائية التي تحتوي على مجموعة واسعة من الإنزيمات، بما في ذلك البروتياز، والليباز، والأميليز، لضمان دعم الهضم الشاملبالإضافة إلى ذلك، اختر المكملات الغذائية التي يتم الحصول عليها من مكونات طبيعية عالية الجودةعلاوة على ذلك، ضع في الاعتبار أي مسببات حساسية أو حساسيات محتملة قد تكون لديكاختر مكملات الإنزيمات الخالية من مسببات الحساسية الشائعة مثل الغلوتين أو منتجات الألبان أو الصويا أو الإضافات الصناعيةوأخيرا، النظر في شكل جرعة الملحق.

قد يفضل بعض الأفراد الكبسولات بينما يجد البعض الآخر أقراصًا قابلة للمضغ أو أشكال مسحوق أكثر ملاءمة.

الجرعة والتوقيت الموصى بهما لتناول مكملات الإنزيم

عندما يتعلق الأمر بمكملات الإنزيم، فإن تحديد الجرعة والتوقيت المناسبين أمر بالغ الأهمية لفعاليتهامن المهم ملاحظة أن الاحتياجات الفردية قد تختلف، لذا يوصى باستشارة أخصائي الرعاية الصحيةبشكل عام، تتراوح الجرعة المقترحة بين 500-1000 ملليجرام يوميًا، اعتمادًا على الإنزيم المحدد والغرض المقصودلتعظيم فوائد مكملات الإنزيم، يلعب التوقيت دورًا حيويًا.

ومن الناحية المثالية، ينبغي تناول هذه المكملات مع وجبات الطعام للمساعدة في عملية الهضمإن تناولها قبل أو أثناء الوجبة بوقت قصير يضمن النشاط الأنزيمي الأمثل أثناء عملية الهضمومع ذلك، قد تكون بعض الإنزيمات أكثر فعالية عند تناولها على معدة فارغة لتحقيق فوائد جهازيةمن الضروري اتباع التعليمات المقدمة من قبل الشركة المصنعة أو أخصائي الرعاية الصحية فيما يتعلق بالجرعة والتوقيت.

بالإضافة إلى ذلك، من المستحسن البدء بجرعة أقل وزيادة تدريجية إذا لزم الأمر مع مراقبة أي آثار جانبية محتملة.

المخاطر المحتملة والآثار الجانبية لمكملات الإنزيم

في حين أن مكملات الإنزيم تعتبر آمنة بشكل عام لمعظم الأفراد، فمن المهم أن تكون على دراية بالمخاطر المحتملة والآثار الجانبية المرتبطة باستخدامهاأولاً، قد يعاني بعض الأفراد من عدم الراحة في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال عند تناول هذه المكملاتيمكن أن يحدث هذا بسبب إدخال إنزيمات جديدة في الجهاز الهضمي أو خلل في النباتات المعوية.

علاوة على ذلك، في حالات نادرة، قد تحدث تفاعلات حساسية نتيجة تناول مكملات الإنزيم. يجب أن تؤخذ الأعراض مثل الحكة والشرى وتورم الوجه أو الحلق وصعوبة التنفس على محمل الجد وطلب العناية الطبية على الفور. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري توخي الحذر عند الجمع بين مكملات الإنزيم مع بعض الأدوية. يمكن أن تتفاعل بعض الإنزيمات مع الأدوية الموصوفة أو الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل مخففات الدم أو المضادات الحيوية، مما قد يغير فعاليتها.

انواع المكملات الانزيمات  

  • مستحضر Infla-Zyme Forte 
هذا المستحضر عبارة عن تركيبة من الأنزيمات ومضادات الأكسدة وتشمل مكوناته. الأميلاز والبروميلين والكاتالاز والكيموتريبسين والسيستين والليباز والبنكرياتين والبابين والروتين وسوبر أكسيد ديسميوتاز والتريبسين والزنك
  • مستحضر  Zenwise Digestive Enzymes Probiotics and Prebiotics
يحتوي على العديد من المكونات الطبيعية مثل البابايا الخضراء والزنجبيل والواكامي وبكتين التفاح لتحصل على كل الفوائد الطبيعية. لقد أكسبت هذه التركيبة الطبيعية هذا الاختيار المركز الأول.
  • مستحضر   Revly Digestive Enzyme Complex, Supports Healthy Digestion
تحتوي كل حصة من هذا المنتج النباتي والخالي من الغلوتين على 9 إنزيمات للمساعدة في عملية الهضم.
  • مستحضر  GNC Natural Brand Super Digestive Enzymes
تحتوي على الإنزيمات GNC  لمساعدتك على هضم الدهون والكربوهيدرات والبروتينات بشكل أفضل وهو خالٍ أيضًا من السكر.
  • مستحضر Wobenzym N

 يتكون هذا المستحضر من البروميلين والكيموتريبسين والبنكرياتين والبابين والروتوسيد والتريبسين.


ليست هناك تعليقات

- ملاحظاتك مهمة بالنسبة لنا.
- لا تنشر تعليقات غير مرغوب فيها ، ستتم إزالتها فور المراجعة.
- تجنب تضمين عناوين URL الخاصة بموقع الويب في تعليقاتك.

بقلم

Image Link [https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgN-ig4EZa6eJCbTfsDHRjaWyU_oMOSOqKK5iWfdt2Bge3a1-P1BB9LC_q0mrD2CaHFEANj4JumdquRBM8QD-jQqlj6CHc23U8ijLsykoZ7O9zwFYNzuZ-RekUp8DQlvvqup9ppZo4XvzQFr6fVLMyBYzdXJm15I4Y9IXqskJG8LI9ogUvwUYhJ20lwgYo/s320/%D8%AC%D9%8A%D9%85_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A.webp] Author Name [عربي جيم] Author Description [المعلومات والنصائح المقدمة على موقع "عربي جيم" لأغراض إعلامية فقط. هدفنا هو تقديم محتوى رياضي ذو جودة عالية يُساهم في تعزيز اللياقة البدنية والصحة. ومع ذلك، نود أن نؤكد أن هذه المعلومات لا تغني عن استشارة الطبيب أو متخصص صحي اورياضي. ] Facebook Username [https://www.facebook.com] Twitter Username [https://www.twitter.com] GPlus Username [https://www.google.com] Pinterest Username [https://www.] Instagram Username [https://www.]